الصفحة 52776 من 66522

يُخْشَى حُسامَك مغْمُودا فكيف إذا … ما سُلْ للضربِ وانْهَدّتْ بهِ القَصَر

وليس يعجبُ من بأس مخايله … من مقلتيكَ عليها يشهد النظر

والشبل فيه طباع الليث كامنةٌ … وإنَّما ينتضيها النَّاب والظفر

إنّ البلاد إذا ما الخوفُ أمرضها … ففي أمانك من أمراضها نُشر

وما سفاقس إلا بلدةٌ بعثتْ … إليك عنها لسانَ الصدق تعتذر

وأهلها أهلُ طوعٍ لا ذنوب لهم … إني لأقسم ما خانوا وما غدروا

وإنما دافعوا عن حتف أنفسهم … إذ خَذّمَتْهُمْ به الهنديةُ البتر

ضرورةٌ كان منهم ما به قُرفوا … وبالضرورة عنهم نكبَ الضررُ

وقد جرى في الذي جاءوا به قدرٌ … ولا مَرَدّ لما يجري به القَدَر

وما على الناس في إحسان مملكةٍ … إذا تشاجرَ فيه المدّ والحَسَر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت