وقصّرَ السعدُ ليلًا فالتقى عجلًا … منهُ العشاءُ على كفّيك والسحر
وفي ضلوعِكَ قلبٌ حشوه هِمَمٌ … وبين عينيكَ عزمٌ نَوْمُهُ سَهَر
حتى كسوتَ حياةً جسمَ مملكةٍ … بردّ روحٍ إليه منكَ ينتظرُ
هنئتَ بالملكِ إذْ عُزّيتَ في ملكٍ … لِمَوْتِهِ كانَ منكَ العيش يذّخر
جلست في الدست بالتوفيق وابتهجت … بكَ المنابرُ والتيجانُ والسُّررُ
أضحتْ عُلاكَ على التمكين ثابتةً … فطيبُ ذكركَ في الدنيا له سَفَر
تناوَلَ القَوْسَ باريها ، فأسْهُمُهُ … نوافدٌ في العدى ، أغراضُها الثُّغَر
وقامَ بالأمْرِ سَهْمٌ منكَ مُعْتَزِمٌ … يجري من الله في إسعادِهِ القَدر
وأصبَحَتْ هِمَمُ الآمالِ سانيةً … عن العطايا التي عُنوانها البدر
وأنتَ سمحٌ بطبعٍ غير منتقل … سِيّانَ في المحل منكَ الجُوْدُ والمطر