أبوك أصابَ الرشد فيها برأيه … وهدّ بها رُكْنَ العِدَى أيّمَا هَدّ
وأصبحتَ منه في سجايا مُعَظَّمٍ … وحدُّ معاليك التعاليك عن الخد
ولو كان يُستجدى الغمام بزعمهم … من البحر أضحى منك في المجد يستجدي
فلا زالت الأعيادُ تلفيك سيدا … ينهَّى الندى في صونه رمثَ المجد