ملكٌ غدا للعيد عيدًا مبهجًا … يرعى الفللا بفمٍ وترعى نحضهُ
ورد المصلى في جلال معظَّمٍ … ووقارِ مخشع وسمت منيب
بعرمرم ركبت لإرجال العدى … عقبانُ جوٍّ فيه أُسْدَ حروب
عُقِدَ اللواءُ به على ذي هيبةٍ … حالي المناسلب بالكرام حسيب
والبُزلُ تجنحُ بالقبابِ تهاديًا … عومَ السفين بشمألٍ وجنوب
من كلّ رَهْوٍ في المقادة مَشْيُهُ … نَقَلَ الخطى منه على ترتيب
وكأنما تعلو غواربها ربُى … روضٍ بثجّاج الحيا مَهْضوب
ونجائبٍ مثلِ القسيّ ضوامرٍ … وصلت بقطع سباسب وسهوب
من كلّ مختصرِ الفلاة بِمَعْجلٍ … فكأنها إيجازُ لفظِ أديب
يرعى الفلا بفمٍ وترعى نحضه … من منسمٍ للمروِ ذي تشذيب