الصفحة 52252 من 66522

ص البحر:

تَرُدُّ عليّ الرّيحُ ثَوبيَ، قاعِدًا … إلى صَدَفيٍ ّ، كالحَنِيّةِ بارِكِ

رأيتُ سعودًا منْ شعوبٍ كثيرةٍ … فلمْ تَرَ عَيني مِثلَ سَعدِ بنِ مالِكِ

أبَرَّ وأوفى ذِمّةً يَعقِدونها، … وخيرًا إذا ساوَى الذُّرى بالحوارِك

وأنمى إلى مَجدٍ تَليدٍ وسُورةٍ، … تكونُ تُراثًا، عندَ حَيٍّ، لهالِكِ

أبي أنزلَ الجبَّارَ عاملُّ رمحِهِ … عن السرْج، حتى خرّ بين السّنابكِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت