ص البحر:
تَرُدُّ عليّ الرّيحُ ثَوبيَ، قاعِدًا … إلى صَدَفيٍ ّ، كالحَنِيّةِ بارِكِ
رأيتُ سعودًا منْ شعوبٍ كثيرةٍ … فلمْ تَرَ عَيني مِثلَ سَعدِ بنِ مالِكِ
أبَرَّ وأوفى ذِمّةً يَعقِدونها، … وخيرًا إذا ساوَى الذُّرى بالحوارِك
وأنمى إلى مَجدٍ تَليدٍ وسُورةٍ، … تكونُ تُراثًا، عندَ حَيٍّ، لهالِكِ
أبي أنزلَ الجبَّارَ عاملُّ رمحِهِ … عن السرْج، حتى خرّ بين السّنابكِ