قد أطعم السهد مقلتيه … وأقلق المهد بالصفاق
وعبئه في هوى حماه … لم يلقه في الحماة لاق
علام ضاقت به حياة … مجالها واسع النطاق
جد المساكين هؤلاء … الذين عاشوا بلا نفاق
إذ جوهر الصدق في كساد … وسلعة الإفك في نفاق
ألموت فيما علمت حقا … أهنأ راح يسقيه ساق
يا ويح للشرق كيف يفني … قواه في بؤرة الشقاق
إن لم يرد ورده مريرا … مات من الغم في احتراق
ولم يرفه عنه عناء … بين اصطباح أو اغتباق
دعوا الشعاع المضيء يزهر … بلا حجاب ولا اعتياق