يا من بهمته زها هذا الحمى … وبهى الحواضر بالسنى والرونق
إهنأ بثوب للخلود لبسته … والبس جديدا ما حييت وأخلق
واقرر طوا الدهر عينا بالذي … شارفت من هذا الجمال المونق
نافست أهل الغرب في مضمارهم … وأريت ما يسطيع أهل المشرق
ورفعت في لبنان راية فتية … من قومه في كل شوط أسبق
هي بلدة صدق العزيمة شادها … كم للعزيمة آية إن تصدق
حفت بها الجنات والنعمى بها … ماذا تركن لزاهد أو متق
ألعيش طلق والنسيم مؤرج … في جوها والورد غير مرنق
فيحاء تنبسط الروائع حولها … شتى وفي نظر المطالع تلتقي
في كل مرمى للحاظ منسق … يقضي له عجبا وغير منسق