أجاب مولاه إذ دعاه … لا مستطارا ولا مروعا
تبكي فلسطين بانتحاب … مقدامها الصادق الشجيعا
والضاد تأسى لفقد ذخر … برغمها أنه أضيعا
يا من شجاهم منهم هجوع … نفر من شعبه الهجوعا
ألم تروا كوكبا جديدا … يبهر لألاؤه سطوعا
بحسبكم أنه يداني … في ملكوت العلى يسوعا
وأن حبرا حمى حماكم … أضحى لكم عنده شفيعا