هل ينكر الوطن اختلاف صنوفكم … والفضل فيما بينكم متوزع
في مصر منذ اليوم أسنى موقف … للمجد يشهد في الزمان ويسمع
عزت ومن أسمى المفاخر أنها … نهضت بعزتها العقائد أجمع
كالدوحة الكبرى توحد أصلها … ومضت مذاهب في السماء الأفرع
وبما جلبن من الأشعة والندى … نمت الجذوع وشملها متجمع
فرطت في تشبيه مصر بدوحة … هي روضة ونباتها متنوع
كل المحاسن في الأزاهر حسنها … وبكل طيب طيبها متضوع
ذاك التباين للمواطن صالح … في حين يتحد الهوى والمنزع
لبني أبيه مفتدي أوطانه … ولنفسه المتزهد المتورع
ليست عبادات النفوس بربها … إلا عذارى خيرها المتقنع