بأني لا أبغي سواك حليلة … ومهما تسمني صبوني فيك أخضع
وأني أقلي صحتي وشبيبتي … إذا لم تكوني فيهما متمتعي
لعينيك أرضى بالحياة بغيضة … علي فإن عوجلت بالبين أتبع
فقالت له مسرورة وهي قد جثت … لديه بذل العبد المتخشع
أفي حلم أم يقظة ما سمعته … فإن سروري فرط ما زاد مغزعي
لعمرك ما قرت عيون بمنظر … ولا طربت نفس بلحن موقع
ولا رويت ظمأى الرياحين بالندى … فعادت كأزهى ما تكون وأبدع
ولا آنس الملاح بشرى منارة … له بلقا أهل وصحب ومربع
كما طبت نفسا بالذي أنت قائل … وفارقني اليأس الذي كان موجعي
وما أنا إلا حرة مشرقة … لفضلك مهما تأمر القلب يصنع