وقضى الحبُّ في سكون مريعٍ … سَاعَةَ الموتِ بين سُخْط وَبُؤْسِ
لم تُخَلِّفْ ليَ الحياة من الأمس … سِوَى لَوْعَةٍ ، تَهُبُّ وَتُرسي
تتهادى ما بين غصّات قلبي … بِسُكونٍ وبين أوجاعِ نَفْسي
كخيال من عالم الموْت ، ينْساب … بِصَمْتٍ ما بينَ رَمْسٍ وَرَمْسِ
تلك أوجاعُ مهجةٍ ، عذَّبتْها … في جحيم الحياة أطيافُ نحسِ