أنتِ . . ، أنتِ الحياةُ ، في قدْسها … السامى ، وفي سحرها الشجيِّ الفريدِ
أنتِ . . ، أنتِ الحياةُ ، في رقَّةِ … الفجر في رونق الرَّبيعِ الوليدِ
أنتِ . . ، أنتِ الحياةً كلَّ أوانٍ … في رُواءِ من الشباب جديدِ
أنتِ . . ، أنتِ الحياةُ فيكِ وفي عينَيْ … وفي عيْنَيْكِ آياتُ سحرها الممدُودِ
أنتِ دنيا من الأناشيد والأحْلام … والسِّحْرِ والخيال المديدِ
أنتِ فوقَ الخيال ، والشِّعرِ ، والفنِّ … وفوْقَ النُّهَى وفوقَ الحُدودِ
أنتِ قُدْسي ، ومَعبدي ، وصباحي ، … وربيعي ، ونَشْوَتِي ، وَخُلودي
يا ابنةَ النُّور ، إنّني أنا وَحْدي … من رأى فيكِ رَوْعَةَ المَعْبُودِ
فدَعيني أعيشُ في ظِلّك العذْبِ … وفي قرْب حُسْنك المشهودِ
عيشةً للجمال والفنّ والإلهام … والطُّهرْ ، والسّنَى ، والسّجودِ