البحر:
طويل ألا ليت شعري كيف أصبحَ عهدها … أدامَ على ما كان أم قد تغيّرا
فإن يكُ مَرُّ الدّهرِ غَيّرَ عهدهَا … وأودَى بهِ طولُ الزّمانِ فأدبَرا
فإني لباقي الودّ لامتبدلُ … سواها بها حتى أموتَ فأقبرا
فلم أرَ مثلَ الحبّ أبلى لآهله … ولا مثل أهل العشقِ أشقى وأصبرا