البحر:
طويل وحوراءَ من حورِ الجنانِ مصونةٍ … يرى وجهه في وجهِها كلُّ ناظرِ
وقفتُ بها لا أستطيعُ إشارةً … ولا نظرًا والطّرفُ ليس بصابر ِ
فَما طَرَفَتْ عيناي لما تعرّضتْ … لشئ سوى إيمائها بالمحاجر ِ
توافقَ معشوقانِ ثم تناظرا … فما ملكا فيضَ الدّموعِ البوادر ِ