وقلتُ لما حاولتُ رجعتي … لَساء تسويلكُ تسويلا
أقسمتُ لو ألبستِه جمّةً … يوسعُها كفُّك ترجيلا
هل يُخجلُ التسفيلُ مَنْ كَلُّه … يصلحُ للتسفيل تسفيلا
من نَتْن حشَّيها وتشويهها … ومن لظَّى تبًَّا وتضليلًا
تسفيلُنا أملحُ من وجهِها … فما تبالي القال والقتيلا
لا تعذلوا بظراء زمردةً … تُضحى لها الأيدي خلاخيلا
فانصرفت مكروبةً شنطفٌ … تساجلُ الدمعَ المثاكيلا
عذرتُ ذاك الوجه أنَّهُ … يصلح للرأسِ منديلا
ثمّ تحمّلْتِ وكلّلتِه … من فاخر الدُّر أكاليلا
صادمَ حافاتِ حِرّي كُلَّها … مُكلّلَ الرأسِ ثآليلا