البحر:
لاح شيبٌ فنهنَه الحلمَ جهلا … ومشى جائرٌ على القصدِ رسْلا
إنَّ في الحلم للسّفاهِ وفي عي … سى بن شيخٍ لكلّ عاتٍ لنِكلا
دانَتِ الأرضُ سيفَ عيسى بن شيخٍ … خ مادانتِ الحليلةُ بعْلا
قام لله والإمام بحقّ … قد أطالت به الصناديدُ مَطْلا
فتحَ المُغلقاتِ من سُبُل الأر … ضِ وسدَّ الثغورَ خَيْلًا ورَجْلا
قالتِ الحربُ إذ تخمَّط عيسى … يابن شيخٍ لقد تخمَّطتَ فحلا
صالَ المشرفيُّ صولاتِ صِدْقٍ … لم تدعْ فيهم لذي الذَّحل ذحلا
وأخاف المُخيف ذا العيْث حتَّى … أمِن الخائفُ المشتَّتُ شمْلا
قلتُ للسائلي بعيسى بن شيخٍ … زادكَ اللهُ بالمعالم جَهْلا
أنت كالمستضيء شمسًا بنارٍ … ولعمري للشَّمسُ للعين أجْلى