البحر:
ومولًى يجرُّ الشرَّ لي غيرَ مؤْتَل … ويجني فيمضي وهْو عني بمعزلِ
إذا كانَ زندًا كنتُ مِسعارَ نارِهِ … وكم قادحٍ نارًا لآخَر مُصطلي
سمَّاك خُرءًا بخلّ … لاشكَّ شيخٌ مغفلْ
لأن في الخُرء نفعا … للنخلِ والنخلُّ يؤكل
وأنت مافيك نَفْعٌ … ولا لنفعٍ تُؤمَّلْ
فلسْتَ خُرْءًا بخلّ … لكن صديدٌ بحنظل
وإنّ هذين عندي … في الخَلْقِ منك لأمثل
وللمنافِع إن عُدْ … دَتِ المنافعُ أخْيَل