البحر:
أبابكر لك المثْلُ المعلَّى … وخدُّ عدوّكَ التَّربُ الذليلُ
رأيتُ المطْلَ مَيدانًا طويلًا … يَروضُ طِباعَهُ فيه البخيلُ
يُراودُ عن جَداهُ نَفسَ سوءٍ … ترى أن الجَدا رُزءٌ جليل
فما هذا المِطالُ فداكَ أهلي … وباعُكَ بالندى باعٌ طويل
أظنُّك حين تقدُر لي نَوالًا … يقلُّ لديك لي منه الجزيل
ويُعوزِك الذي ترضى لِمثلي … وإن لم يُعْوزِ الرأيُ الجميل
وعينُ الماجِد المفضالِ عينٌ … كثيرُ نوالهِ فيها قليل
وفيما بين مَطلِك واختلالي … يموت بدائه الرجلُ الهزيلُ
فلا تَقْدرْ بقدركَ لي نوالًا … ولاقَدرِي فتحقِرُ ماتُنيل
وأطلِقْ ماتَهُمُّ به عساهُ … كفافي أيها الرجلُ النبيل