عوجةَ راعي منزلٍ لآهل … نلبسْ بقايا الخِلع السَّوامِل
من المَغاني لامِنَ السرابل … قد تُحفَظُ الأبرادُ في الرَّعابِل
سقيا لها إذ نحنُ في غَياطِل … من عيشنا ذِي الظُّللِ الظَّلائلِ
كالبُكرِ الطَّلاَّتِ والأصائل … في نفحاتِ الشَّمألِ البلائل
واهًا لها والظّلُّ غير زائل … والدهرُ لم يثقُلْ على الكواهل
مُرّا على جَنَّاتِنا الذوابل … نَبكِ مع الوُرْقِ بها الهوادل
معاهدَ الأيام واللَّيائل … لاالسُّودِ تاللهِ ولا الأطاول
ميلا إليها مَيلة المُمائل … لاتُعرِضا عنها بوجهٍ خاذل
بِحقّ أُدْماناتِها الخوازل … أبكارِهنّ الغيدِ والمطافل
وإن توجَّدْنا على البخائلِ … المُستمنحات بلا وسائل