البحر:
حذارِ عُرامي أو نظارِ فإنما … يُظلكُم قَطعٌ من الرّجز مُرسلُ
ولاتحسبنَّ الصلحَ أنصلَ التي … ولاأنني في هُدنةِ العلم أغفلُ
ولكنني مستجمعُ الحلم مُغبرٌ … أُفَوّقُ نبلي تارة وأنصّلُ
فإن هاجتِ الهيجاءُ أو عادَ عودُها … على بدئها لم يُلقَ مني أعزلُ
ولي بعد إعطائي الوثيقةَ حقَّها … بدائه لا يخذُلنني حينَ أعجلُ
تلافي بيَ الشأوَ المُغرّب وادعًا … وتَسبقُ بي ماقدَّمَ المتمهلُ