ولو وصلتَ به التدبيرَ أمكَنَهُ … أن يفتقَ الرتقَ أو أن يرتقَ الخللا
تكفي من النَّبلِ أحيانًا مكايدُهُ … وربّما خلفتْ أقلامُهُ الأسلا
قال الأماثلُ عجبًا باختياركَه … لافاقَ سهمُكَ من رامٍ ولانصلا
ومارميتَ ونبلُ القوم طائشةٌ … إلاّ أصبتَ وإلا قيلَ لاشللا
ماعيبُ عبدِك إلا أنَّ قيمتَهُ … تنهى أخا العدلِ أن يعتدَّه خولا
يكاد يحميك من أرفاقِ خدمتِهِ … إشفاقُ نفسِكَ أن تلقاه مبتذلا
أبا الحسين ادّرعها إنَّ ملبَسَها … باقٍ عليك إذا ماملبسٌ سَمَلا
ياقابلَ الناسِ والمقبولَ عندهُم … يامقبلًا نحو باب الخير مقتبلا
لك القبولُ مع الإقبالِ لا ارتحلا … عن عُقرِ دارك ماعاشا ولاانتقلا
يحتالُ قومٌ لرفدِ الرافدين لهم … لكنّ رَفدَكَ مُحتالٌ ليَ الحيلا