لم يُزهَ بالدولةِ الزهراءِ حاشَ له … مِنْ شيمةٍ تستحقُّ اللومَ والعذلا
وكيفَ يلقاك مزهوًا بدولَةٍ … منْ صانه اللَّه كي تُزهَى به الدولا
ياربّ زِدْ في معاني ماتُخوِّلهُ … ولاتزدْ في معانيه فقد كَملا
قلْ للإمام أدامَ اللَّهُ غبطتَهُ … لامحَّ نورك مِنْ بدرٍ ولاأفلا
ياخيرَ مُعتضدٍ باللَّهِ معتمدٍ … عليه معتقد مااستودَع المِللا
لولاك لم تلبسِ الدنيا شبيبتَها … ولااكتسى الدينُ سيماهُ ولااكتهلا
أضحى بيُمنِك دينُ المصطفى نُسكًا … محضًا كما أضحتِ الدنيا به غزلا
مالتْ علينا غصونُ العيش مُثقلةً … حملًا وقامَ عمودُ الحقِّ فاعتدلا
يامَنْ وجدناهُ فردًا في سياسته … إن صالَ عدَّل ميلًا أو قضى عدلا
يامؤنسَ الإنس والوحشِ التي ذُعرتْ … ومن أخافَ الأُسودَ السودَ والجبلا