كلّما شذتِ الفروعُ عن الأص … لِ ثناها فألحقَ الفرعَ أصلا
وتراهُ تَدينُه كلُّ عوْصا … ءَ كما دانَتْ الحليلةُ بَعْلا
ياظِماءً إلى الصواب رِدُوه … يَسْقِكم بالصواب عَلاًّ ونهلا
هو بحرٌ مِنَ البحورِ فراتٌ … ليس ملحًا وليس حاشاه ضحلا
قلْ له يامقوّمي وسمّي … وكنيِّي ومَن غدا ليَ شَكْلا
قد أردْتُ الإطنابَ فيك فقالتْ … ليَ غاياتُك البعيدة مهلا
ورأيتُ اليسيرَ يكفي من الحَلْ … ي إذا النصلُ كان مثلكَ نصلا
لك من نفسك الحُلَى اللواتي … أنفت أن يكون حلْيُكَ نَحْلا
ولعمري ماأنت كالسيف صقلًا … حين نَنْضُوك بل مضاء وصقلا
منظري لناظرٍ مَخْبَريُّ … لمُريغٍ لديك نقضًا وفتلا