وحتى نقدِّم مالاتَشُكُّ … في أنني معهُ لاأضلُّ
هنالِك تُوقنُ أنّي الوليُّ … وأنّي المحبُّ وأني المُجِلُّ
إذا أنْتَ أوليتني صالحًا … فأنت على غيْبِ شكري مُطِلُّ
وهل يلتقي في سليمي الصدور … ذكْرى صنيع جميلٍ وغِلُّ
بحالي ضنىً من توانيكُم … فحتَّى متى سادتي لاتُبلُّ
وتَضييعَ مثليَ مالا يحلُّ … واللَّه يكره مالا يَحلُّ
أحقًا رضيتَ بأنَّ الغنى … عدوٌّ لعبدك والفقر خِلُّ
وأني إذا ماأُعزَّ امرؤ … فلي مُستضيم ولي مُستَذلُّ
وسيْبُك يغْمُر ظُلابَهُ … وسيْفُك عن ظالمٍ لا يَكلُّ
أيعجِزُ فضلُك عن خادمٍ … وأنت بأمر الورى مستقلُّ