قلتُ إذ رُدَّتِ الأمورُ إليكُم … نزل الملكُ دارهُ المحلالا
كانتِ الأرضُ ظُلمةً وحرورًا … أوسعا الناس فتنةً وضلالا
فاخترعتم من الذكاءِ شُموسًا … وابتدعتمُ من السماح ظلالا
قد نظرنا بأعينٍ صافياتٍ … صادقاتٍ إذا مُخيلٌ أخالا
فوجدنا فُضولكم صفواتٍ … ووجدْنا فضول قومٍ فضالا
كم رجاءٍ فيكم أثار جِمالًا … وعطاءٍ منكم أناخَ جِمالا
لابرحتُم مؤمَّلينَ مُنيلي … ن نَوالًا يحقّقُ الآمالا
يرتجي فضلكمْ مرجٍّ ويتلو … علَّكُم بالفواضِلِ الإنهالا
فتشدُّونَ لابنِ بؤسَى رِحالًا … وتحطونَ لابن نُعمَى رحالا
إنْ تكونوا علوْتُمُ وعلا النا … سُ فلستم وغيركمْ أمثالا