وبحقي أقول فيك بأني … لم أجدْ موعدَ المُنى فيك آلا
لمْ تزلْ مانحي سؤالًا وطورًا … مانحي عِشرةً أراها نوالا
عِشرةً تملأُ القلوبَ نسيمًا … ونعيمًا ونخوةً واختيالا
ونوالا يُنيلُني كلّ سؤلٍ … ويقيني الخضوعَ والتسآلا
فمتى ماأردتُ كنتَ جنوبًا … ومتى ماأردتُ كنتَ شمالا
وتمامُ اليد استماعُكَ فضلًا … من كلامي لا يُعجبُ العُذَّالا
إنما الحسنُ نسخةٌ فيكَ خُطتْ … بيدِ اللَّهِ فامتثلها امتثالا
وامتثالُ الجميلِ مافي حُلاه … نسخُهُ من جمالهِ الإجمالا
لك نفسٌ وطينةٌ لاتُذمَّا … نِ فشبِّه بجوهرَيْكَ الفعالا
شاكرًا إنْ غدوتَ مُعطىً قَبُولا … واقتبالًا مقابِلًا إقبالا