نهضٌ به ولم أخُن ولم أغل … لاهَوْلَ إن صَدُّكَ عني لم يهُل
تلك التي تُبدي المشيبَ في القُذُل … سُمْ مثل ماقد سُمتني من لم تَعُل
ولاتُناقش من له فيكَ أُكل … واعفُ ودع لؤمَ القرى لمن رذُل
قد كان عندي طيّبًا من النُّزل … ذاك التحفّي فأعِدْهُ إنْ سَهُلْ
بل في المعالي حملُهُ وإِنْ ثَقُلْ … وليس أخلاقُكَ بالجُنْد الخُذُلْ
المستعينين بها ولا الجُهل … لا تجعلنّي عِظة مثلَ الفُتل
تُضيءُ للناسِ وهم فوق المُثَل … محترقاتٌ للمفاريح الجُذل
أيُّ امرىء ٍ وازنتَهُ فلم يَشُلْ … قُلنا ولو نصبرُ عنكمْ لم تقُل