كيفما كنتِ لي فلستِ ترى … لي لذةً للحياة حتى أراك
أنا مذْ موقفي لوقتِ وداعٍ … منك بادي النحولِ من جرّاك
صرفتك الأيامُ عني وماتص … رفُ قلبي إلى وصالِ سواك
لم ينل صاحبُ الزنوج من الإس … لام طرًا ما نالني من هواك
كنتُ أرجوك مثلَ ماكنتُ بالغي … ب لضعفي عن هجرهم أخشاكِ
فطواكِ الزمانُ عني فيا لي … ت طواني المنونُ حين طواكِ