البحر:
أخالدُ قد عاديْتَ فيَّ كَراكا … وأتعبتَ في حَوكِ القريضِ قُواكا
فلا تَهْجُنِي إني أخُوك لآدمٍ … وحَسْبي هجاءً أن أكون أخاكا
أخالدُ لاقُدّستَ من بعلِ زوجةٍ … يُصنّعُها في بيته لتناكا
تُقرّبها للنائكين مطيةً … جهارًا وربُّ العالمين يراكا
بلا رُزْءِ دينار ولا رزء دِرهم … سوى أنَّهم يشفون منك حُكاكا
أما لكَ ياشَرَ الخلائق حميةٌ … ولا غيرة أن يِستباح حماكا
بلى ربما استخليتهم فضلَ خلوةٍ … فغِرْتَ عليهم واستشطْتَ لذاكا
تغارُ على عُسْبِ الرجال وإنما … يغارُ على عُقْرِ النساءِ سِواكا
عشوتَ إلى ناري بحُلم فراشةٍ … فصادفتها نزَّاعةً لشواكا