أنَّ قدْري لديْكَ مَنْعِيَ بَغْلًا … ذاك أمْرٌ أبَتْهُ لي أعْراقُك
مَنْ أخَفْ خُلْفَهُ فما زال ميعا … دُك عندي كأنَّه ميثاقُكْ
فاهْتِكِ المَطْلَ بالوفاءِ كما يه … تِك مُحْلَولِكَ الدُّجَى إشراقُكْ
لسْتَ مِمَّن له وثاقٌ من البُخْ … لِ فادُعو بأنْ يَفُكَّ وثاقُك
قد قرضناك في التقاضي بمزحٍ … ليس من مثلِه يضيقُ خِناقُك
فاحتمِلْنا فكَمْ سماحٍ وحِلْم … واحتمالٍ يُظَلُّ منها رِوَاقُكْ