ننزعنا إلى آبائنا في إبائهم … وهل تُشبه العيدانُ إلا عروقها
أُناةً إذا باغس ابى أن يودَّنا … عليها أقمنا للعداوةِ سُوقها
نُلقَّى عقوقًا من رجالٍ مَبرةٍ … فإن لجَّ لقَّينا عقوقًا عقوقها
ولسنا نهرُّ الموت حتى نذوقَه … ومن ذا يهرُّ الكأس حتى يذوقها
نُنادم أقوامًا لغير هوادةٍ … صَبوحَ المنايا تارةً وغبرقَها
كي تُبين الهدى وتجعل بين السريعقد كان من رأب الصدُوع التيذكرت قتلُ الأحوالِ الفاسقِ مع انحطاط السِّعر ثم الذيتلاهما من مُهلَكِ المارق وانفتق الجو بريحٍ غدترَوْحا بمنِّ الفاتق الراتق وانقلبَ المُضطافُ في شهرنامُرتبعا من جودك الدافق ومن ندى كفَّيك جاد الشّر … حقِّ والباطل المُموِّه فرقا
طويللعمرُكَ ما اعطى الرجال حُقوقَهم … كإعطائهم بيض السيوف حُقوقَها
قد كان من رأب الصدُوع التي … ذكرت قتلُ الأحوالِ الفاسقِ
حق أتاح اللهُ لي قَوْلَهُ … وقد يُتاح الصدقُ للناطق
وكُلّ ما كنتُ تفاءلتُه … فوافقَ الحقَّ بلا عائق