وفائِقِ الحالِ حَشْوه شِيمٌ … يعلمه اللُّهُ غيرَ فائِقها
أضحى يَرومُ العُلا فقلتُ له … دعْ رائقاتِ العُلا لرائقها
يا من يُحبُّ العلا مُنافقةً … هيهات أعيت على مُنافِقها
فلا تُحاول خِداعَ كيِّسة … تضنُّ بالصفوِ عن مُماذقها
ولا تخل أنها مُصادقةٌ … أُخرى الليالي سوى مُصادقها
لن يجمع المَال والعلا مقةٌ … بل وامقُ المالِ غير وامِقها
فكِلْ إلى قاسمٍ ولا يتها … وخلِّ معشوقةً لعاشقها
ذَاكَ الذي لم تزل شمائلهُ … أحلى من الهِيف في مَناطِقها
خُذها كدُرِّ الفتاة منتظمَا … أوعِتَر المسكِ في مَخَانقها
وإنني مُلحقٌ بها فِقَرًا … سَوابقُ الشِّعر من لواحِقها