كم نظيرٍ لك في الثر … وةِ أكدى حين أبقى
رُحْت كَيْ تَجْبر عظمًا … وغَدَا يَنْهشُ عِرْقا
والفتى الأوسعُ صدرًا … يَفْضُل الأوسَعَ خُلْقا
يابن إسماعيلَ فَوْزًا … سُدْت من أفْصَح نُطْقا
حَسْبُنا بِشْرُك بَرْقًا … ونَدَى كَفَّيْك وَدْقا
بَخْبَخٍ أيِّ سحابٍ … بخبخٍ وَدْقًا وبَرْقا
آلَ حمادٍ غَدَوْتُمْ … أخصلَ الرامين وشْقَا
هنَّأ اللَّه وليّ الْ … عَهْد مِنكم ما تلقَّى
فلقد لُقِّي نُصْحًا … مِنْكُم لم يكُ مذْقا
أنتمُ أصلحتُم الشر … قَ وقد كان مُلَقّىً