فترى السنان يلوح في تصديره … وترى الحسام يلوحُ في ترديفه
وظليم أسفارٍ إذا افترش الفلا … بارى الظَّليم فزفَّ مثل زفيفه
كلفتُه حملي إليك فخفَّ بي … وابتاع خطوتَه بقرب أليفه
يمَّمتُ وجهك أهتدي بنجومه … عند احتشاد الليل في تسجيفه
وصدتُ عما قال فيك مجرِّبٌ … لا عن مقالة عائف ومعيفه
ومؤمَّل أغنيْتَه ومؤمِّلٍ … رجَّى غناك لججتَ في تسويفِه
لم تألُ في تقديم مالك غائظًا … لمسابقٍ لم تألُ في تخليفِه
فاسلم وكن أبدًا أمام عِنانه … سبقًا وكن عُمرًا وراء رديفه
وأما وأشراف الرجال أليَّةً … من مخلص يغنيك عن تحليفه
ليشنّفنهمُ بمدحِك صائغٌ … لا تكبر الآذان عن تشنيفه