متبادرين قصيفَه بوميضه … متناذرين حريقَه بقصيفِه
ليثٌ تَراعى الوحشُ حول حريمه … وترى الأسودَ مجانباتِ غريفه
متبادراتِ دليفه بزئيره … مُتناذرات وثوبه بدليفهِ
كم قد نجا منه الرفيق وما نجا … منه العنيفُ بلفِّه ولفيفه
كالريح والزرعُ استكانَ لمرِّها … وعتتْ فلم تقدر على تقصيفه
وتماتن الجِزع الأبيُّ مُهزُّه … فأتت عليه ولم تُرَع بحفيفه
ملك تضمَّن لي بلوغَ محبتي … عند اعتلال الدهر أوتخويفه
فإذا رهِبتُ أقلّني في رَبعه … وإذا رغبتُ أحَلني في ريفه
ما قلتُ فيه كأن إلا أعوزتْ … أشبَاهُه فعجزتُ عن تكييفه
لكنني استفرغتُ في تشبيهه … جُهدَ المُطيق وحدثُ عن تحريفه