البحر:
سقتْه ابنةُ العَمْريِّ من خمر عينها … ووجنتِها كأسا تُميتُ وتُدنفُ
فقل أمزجيها بالرُّضاب لعلَّه … يُسكَّنُ من سكر الهوى ويخفِّفُ
فصدَّتْ مِليًّا ثم جادت بريقةٍ … يزيدُ لها سكر المحبِّ فَيُضعفُ
فراح بِضعْفي سُكره من مِزاجها … وقد تُسأل العدلَ الولاةُ فتَعْسفُ
فهل من مِزاجٍ زاد في سُكر شاربٍ … سوى ريق ذات الخال أم لستَ تعرفُ