وقد هجوتُ امرءًا يجَلُّ عن ال … مدح وعندي الحفاظُ لا الجزع
ومن هجا ماجدًا أخا شرفٍ … فليس إلاَّ من نفسه يَضعُ
والنَّبل مبريَّةٌ مُنَصَّلةٌ … يحفزُهُنَّ القِسيُّ والشِّرعُ
وكلُّ سهمٍ رمتْ يدايَ به … فليس إلا في مقتلٍ يقع
فلا تَعُد بعدها لذكر أبي … بكرٍ ولا تخدعنَّك الخُدع
فوالذي تسجد الجباه له … ما بعدها في هوادتي طمع
ذلك عرضٌ أبيتُ لا بل أبى ال … لَّه له أن يمسَّه طَبَعُ
ودُونَه نُصْرةٌ مؤيدةٌ … مني ولي بالحفاظ مُضْطَلعُ
والظلمُ مخذولةٌ كتائبُهُ … تُضرَبُ أدبارُها وتكتسعُ
والحق منصورةٌ حلائبه … تكثرُ أعوانهُ ويُتَّبعُ