البحر:
أيرضى الأميرُ أطال الإله … بقاء الأمير عزيزًا مطاعا
بأن فَلَّ حرمانُه مِقْولي … فأَحْذاه بعد المضاء انقطاعا
وكانت قوافيَّ في مدحه … مِئين فقد صرن فيه رُباعا
وما كان إلا حسامًا أُضِيع … ومهما أضيع من الأمر ضاعا
فلو شاء صيْقلُهُ ردَّه … جديدًا وولاّه كفًَّا صَناعا
تُعيد شَباه إلى حاله … وتُلْقى على صفحتيه شعاعا
ليومٍ تقنَّعُ فيه الرجال … وتحسِر فيه النساء القناعا