يقول الوعاةُ إذا أُنشدتْ … أألصخرُ يقتلِع المقتلع
أتيتُ نوالَك من بابه … ولستُ الخدوعَ ولستَ الخِدِع
وما ساءني فوتُ ما فاتني … وإن كان كالعضو منِّي نُزع
لأني على ثقةٍ أنَّني … متى رمتُ رِفْدك لم يمتنع
سَبقتَ بأشياء أسديتَها … وأنت المَخيلةُ لا تَنْقشِع
ومُدَّتْ وسائلُ أُعدِمتُها … وأنت الوسيلةُ لا تنقطع
فما فاتني فكأنْ لم يفتْ … وما ضاع لي فكأنما لم يضِعْ
وأقسم باللَّه إن لم أهبْ … نصيبيَ منك وإن لم أبِع
ولكنَّني في يدَيْ عِلَّةٍ … وأرجو بيُمنك أن تَتَّزع
وإن يكُ لي سببٌ قاطع … فما أملي فيك بالمنقطعْ