البحر:
ذَرينيَ قُسطنطينُ آكلُ شهوتي … وتُبشمنِي إني بذلك راضي
فأكثرُ ما ألقى من الزادِ كِظَّةٌ … مَدَى يومِهَا واليومُ أسرعُ ماضِي
ولكنَّ أمرًا قد بُليتُ بحُبّه … قواضيه إن أنْحَت عليَّ قواضي
تلذّين أُولاه ويُوردُ غِبُّهُ … حياضًا من المكرُوهِ بعد حِياض
فما هو إلا أن تَجُرَّ ذُيولها … ليالٍ على آثارِ ذاكَ مَواضي
وتَنْسين ذاكَ الهولَ حتى تُعاودي … رُكوبَ طوالٍ كالرّشاء عِراض
كأنك ما أُثقلْتِ تسعة أشهرٍ … بحملٍ ولا قاسيتِ ضربَ مخاض