البحر:
أرى خالدًا يرمي صَفاتي عَداوةً … ويشتِمُ عرضي سادرًا في المجالسِ
ولو كان من قحطانَ حقًا كما ادعى … لمَا جازَ أن يَنْسى أياديَ فارس
أخالد لِمْ ناقضتَ أصلَكَ ضَلَّةً … وقد كنتَ شيخًا عالمًا بالمقايس
أتَنمى إلى قحطان ثم تسبُّني … ضَلِلْتَ سبيل الأَدعياء الأَكايس
هجرتَ المُسيغي الماءَ قحطانَ بعدما … لقوا من أبي يَكْسوم إحدى الدهارس
ولو كنتَ ذا طبٍّ بتصحيح دعوةٍ … بكيتَ على أصدائهم في النَّواوس