مدَّ النبيُّ لنا أطنابه فغدت … معلقاتِ العُرَا بالأنجم الزُّهر
له من القابسين العلمَ آونة … والمعتَفين فناءٌ غير مُهتَجَر
من زارنا فيه ألقى اللهُ حاضرهُ … ناهيك من حاضر فيه ومحتضَر
من تعتصمْ يده يومًا بعصمتنا … يمسكْ بحبل متين غير ذي غَررِ
لنا الشفاعة والحوض الرويُّ لنا … ونحن من خُصّ بالتقديس والطُّهُر
يا يوم يحيى لقد أحييت داهيةً … دهياءَ للناس تبقى آخر العُصُر
لقد أنخت على الأحياء من يمنٍ … ومن ربيعةَوالأحياءِ من مضر
وعمّ فقدك أهلَ الأرض كلهمُ … لم يُبقِ ذا نفس منهم ولم يَذر
إلا أناسًا فسادُ الناسِ يُصلحهم … مثلَ الكلاب حياها مُمسَكُ المطر
تالله لو أن مولاهُ أُقيد به … هذا الأنامُ لأَمسَى غير مثَّئرِ