البحر:
أتاني عن جاريك أنْ قد قطعتَهُ … وفي لؤمكَ المشهور ما شئتَ من عُذْرِ
فهبْ ذلك الدينار صَاحبَ طالعي … من الأنجُم السيارةِ السبعة الزُّهرِ
وأنت الذي تُجريه لي وتنيرُهُ … وفيه الذي أرجو من الرزق والعُمْرِ
ألستَ حقيقًا بالدعاء بكُدرةٍ … وأن أَتلقى َّ ذاك إن كان بالشكر