لأتركن المِسْخ أحدوثةً يا رُبّ شوهاءَ لجوجِ الزناتصطاد بالرفق رجالَ الفُجورْ وكيف يغشاها بنو آدموالجنُّ من تشويهها في نفور قالت أيادي الله مبسوطةٌ ولي معاش في زكاة الأيورْ لله جيلٌ كلُّهم صالحٌ يزدرع البر ولو في الصخور ضمّنت سِكْري وحريقي الآلى هُمُ للحر … سائرة تبقى يد الدهرِ
يا رُبّ شوهاءَ لجوجِ الزنا … تصطاد بالرفق رجالَ الفُجورْ
وكيف يغشاها بنو آدم … والجنُّ من تشويهها في نفور
قالت أيادي الله مبسوطةٌ … ولي معاش في زكاة الأيورْ
لله جيلٌ كلُّهم صالحٌ … يزدرع البر ولو في الصخور
ضمّنت سِكْري وحريقي الآلى … هُمُ للحريق الدهر أو للكسور
للكحل والغُمرة في وجهها … والجُلّجوناتِ شهادات زور