وهل يحسن التقصير أو يُعذَر الوَنَى … ومثلي مأمورٌ ومثلُك آمر
وليست لأستاذٍ عليّ ملامةٌ … إذا غاب شخصي عنه والنفع حاضر
وساءلْتني هل غبتَ والقِدحُ فائزٌ … لدى غيبتي أم خائب ثم خاسرُ
ولم أخْلُ من ربحٍ وخُسْرِ كليهما … إذا نفذت للمبصرين البصائر
كفاني ربحًا بُغيتي لك حاجةً … ولو أنها مما يَهاب المُخاطر
وحسبي خسرًا أن افأْتَ بنظرةٍ … إليك على أني بقلبي ناظر