حَصَّلته هاشميًا لا نظير له … مِلْحا وظرفًا وإن قال الخنا نفر
وما أتى بك حيًا بل صَدى حُفرٍ … وهكذا تلد الأصداء والحفر
لو كنت من ولد الأحياء ما اكتسبتْ … يداك دَهْيَاءَ لا تُبقي ولا تَذر
أعجبْ بناسل عمروٍ وهْو في جدثٍ … وفي الحوادث آيات ومعتبَر
وإنّ أعجب من عمروٍ وناسِله … لأنْ غدا وهو محجوج ومُعتمَرُ
جبسٌ يهرُّ على الأحرار حاجبه … وآفةُ الناس أن تستأسِد البقر
وأن يكون له بغلٌ وآلته … وأن يسير وقد حَفَّت به الزمر
مخَّبل الخَلق في أوصاله حَوَل … كأن خِلْقته ثوب به شَطَر
أو شكل ميزان قتٍّ جانبٌ صَعَد … وجانب ثقَّلوه فهو منحدر
للعين في وجه عمرو مقبِلًا طِيَرٌ … وفي قَفاه لها مستدبرًا عبر