أدلت إلى شِدقه لسانًا … ما هو إلا طِحال ثَور
وابتلعتْ أيرهُ بطيز … ما هو إلا غِمار هَورِ
فالعدل منها عليه جَور … قاتلها الله أيُّ جور
وحاله الحورُ بعد كورٍ … في ذاك لا الكور بعد حور
أشهدَ إن لم ترح وتغدو … جليس قعقاع بن شور
لتَسكننَّ الثرى وشيكًا … أولَتموتَنّ خلف سور