حظَي مما عندكم تافهٌ … وحظكُم من وُدِيَ الأوفر
وليس بي قدر هداياكُمُ … بل بي أني صاحب يُحقر
رأيتني إذا خنتُم حصتي … وموضعي من رأيكم أغبر
وفعلكم عنوان آرائكم … وقد يُبين المخبرَ المنظر
خذها وإن جدتَ بإسعافنا … فلا تقل إني لا أشكر
وإن أبى الله ومقدارُهُ … فلا تقل إنيَ لا أعذر
مهما يقدَّر منك في أمرنا … فالعذر من تلقائنا يُقدَر
ولو أردنا اللوم أعجزْتَنا … وهل يُنال القمر الأزهر
ليس سماء الله منحطة … وإن تدانت حين تستمطر
يامن إذا حلاّه إخوانهُ … حُليّ مدْحٍ حسنهُ يبهر