أجَر ولكن كلاهما اعْتَوره … كصاحب البذر لا يريد به
شيئًا سوى رَيْعه إذا بَذَره … وهْو إذا لُقِّيَ السلامة لا
يعدَم لا رَيعه ولا خَضِره … كم سرَّني حين ساءني زمنٌ
كم برّني حين عَقَّني البررة … يا سالم الخير يا أبا حسنٍ
يا من وجدنا كوجهه خَبره … يا حسن الوجه والشمائل إن
ردَّد فيه مرِّدِّدٌ نظره … يا حسن الهدْي والخلائق إن
كرَّر فيه مُكرر فِكرَه … ماذا على من يراك في بلدٍ
أنْ لا يرى شمسه ولا قمره … وما على من يراك في زمنٍ
أن لا يرى نوْره ولا زَهره … أنت السراج المنير والكلأ ال
مُمرع حَفَّت رياضُه غُدَره … لكل قومٍ يُعدُّ مجدُهُمُ