عفوٌ من الشجو غيرُ معتَصرِ … دمعٌ وشعرٌ مساعدٌ أتيا
طوعًا وما طائع كمقتَسرِ … أشكو إلى الله لا إلى أحدٍ
أن متِّ والنفسُ حيةُ الوطرِ … من لي بالصبر بعد مدّخرٍ
أفْنَى من الصبر كلّ مدّخرِ … بل قَبُح الصبر إنه غُدَرٌ
بصاحب الصدق أيما غُدرِ … لا أسأل الله حسن مصطبر
فإنه عنك لؤمُ مصطبرِ … وحزن نفسي عليك من كرمٍ
وهو على من سواك من خَورِ … وقد يُعزِّي الفؤاد أنك في
جنّة عدن غدًا وفي نَهَرِ … سيشفع الحور فيك أنك منهنْ
نَ بذاك الدلال والحورِ … يا لهف نفسي عليك كم حَذِرتْ
لو وُقِّيتْ ماتخاف بالحذرِ … كم وحْيِ رؤيا فزعتُ فيك له